ظلت تجول تمردآ و تكبرآ
وتراوغ الأشواق في غليانها
ظنت و ما تركت لقلبي رأفة
أن الهروب ملاذها و شفائها
صنعت دواء حياتها في لحظة
من غضبي المطمور أو من جهلها
عبث حنيني و اختلاج الروح بي
وتمزق الآمال حين تشدها
ليس القلوب بنظرتين تعانقا
بل انما بالصبر شدد أزرها
و بجلستي وحدي أمام مسارها
صممت أن أفهم مراد هروبها
فبقيت انظرها بنظرة مهمل
فتمنع بتمنع ما حسبها!!
لكنها و البخل يملأ عينها
و فتات عشق من بقايا عشقها
جلست معي حتي تجادل صمتها
وعقارب الساعات تملأ عينها
سحقآ لعينك أو لقلبك دائمآ
سحقآ لدقات العقارب كلها
لا تنظرين الي قلاعك أنها ستعوقني
سأصب ناري فوقها
فأنا جحيمك ان اردت مذلة
و الكبرياء حميمها ووقودها
مذبوحة منك الوعود كأنها
حبلي تمزق كل قلب جنينها
و الخدعة الكبري بأنك قطة
زهرية الألوان حتي قلبها
ماتت علي فعل المخالب في دمي
و الحكم في حق المخالب سحقها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق